اضطرابات الصدمة والعوامل الضاغطة
اضطرابات الصدمة والعوامل الضاغطة
في DSC لا نفترض أن كل من مر بحدث صادم يعاني تلقائيًا من اضطراب ما بعد الصدمة. نجري تقييمًا تفريقيًا دقيقًا وفق DSM-5-TR وICD-11/CDDR يميز بين استجابة الأزمة الطبيعية، واضطراب الضغط الحاد في الأسابيع الأولى، واضطراب ما بعد الصدمة بمجموعاته العرضية — الاقتحام والتجنب والتغيرات السلبية في التفكير والمزاج وفرط الاستثارة — واضطراب ما بعد الصدمة المعقد الناتج عن صدمات متكررة أو ممتدة مثل إساءة المعاملة أو الإهمال المزمن في الطفولة.
كما نميز أعراض الصدمة عن اضطرابات القلق والاكتئاب والتفكك والتكيف التي قد تشبهها.
ومن هذا الملف التشخيصي الشامل نبني خطة علاج تعطي الأولوية للأمان والتدرج أولًا، ثم تدمج العلاج المعرفي السلوكي الموجه للصدمة، وإزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR)، والتعرض المطول عند ملاءمته.
يساعد تثقيف الأسرة على تكوين بيئة آمنة داعمة للتعافي. ويُقاس التقدم باستعادة الإحساس بالأمان والثقة والقدرة على العودة إلى الحياة والعلاقات دون أن يظل الماضي مسيطرًا على الحاضر.
من السؤال الأول إلى النمو المستمر
بوابة البداية: اختر المجال، ثم الحالة أو الخدمة ← استشارة توجيهية ← توصية بالمسار
الاحتياجات الخاصة • الصحة النفسية • التعليم • الابتكار • المؤسسات






الباقات المقترحة
ابدأ بالفهم.